تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الثلاثاء ثالث سوال من شهور سنة إحدى وعشرين بعد الألف بدمشق، وهو حا كمها ووزيرها ومدبرها ومشيرها وقد صرف على أصحاب الجوالي بدمشق علوفاتهم قبيل العيد في أواخر رمضان من السنة المذكورة، غير آنهم ابوزوا صورة دفتر فيه قطع وظائف كثير من أهل دمشق منهم من أعطوه نصف ما كان له، ومنهم من قطعوا ماله بالكلية) ومنهم من أبقوا له العشر أو الخم، ومنهم من أبقوه على ما كان له من غير تبديل ولا تحويل ولا تغيير، وذلك حكة الملك اللطيف الحبير.

والفقير الحسن البوريني من الذين أبقوه على حاله، وما قطعوا ماله، ولا خيتبوا السعيد من آماله. ولعمري لانهم أفحشوا في قطع الأرزاق.

( ولم يراقبوا الملك الرزااق)(1) . وما أحسن ما كتبه الشيخ فلان لوالده شيخ الإسلام اسماعيل الشهير بابن المقري اليمني (2). وقد كان قطع رزقه، وآضاع حته) وعرتى من إحسانه عنقه: لاتقطعن عادةر ولا تجعل عقاب المرء في رزقه فاين إثم الانك من مشطح يط قدر النجم من افقه (31 وعوتب الصديق في حقه وقد جرى منه الذي قد جرى وبالجملة فإن قطع الخشوم ، أسهل من قطع الرسوم .

قلت : وقد بلغني أن الشيخ اسماعيل المقري رضى الله عنه كتب تحت هذه الأبيات هذا البيت وهو قوله: (4 لو لم يتب بمسطح ينا جنى ماعوتب الصديق في حقه (1) الريادة من (2) * *" وما احن ماكتبه شيغ الإسلام اعاعيل بن الهري اليمني لوالده ) (3) البينان ساقطات من، مكانهما فيها بياض 4) سانط من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٠٦