============================================================ رجل من أجناد غزة بالبندقية) فأصابت صدره، فطلعت من ظهرء ومات من ساعته، وقطع رأسه وكان ذا ذؤابة عالية. ورفع على رمع بوم الدخول إلى دمشق، وكان الهواء يلعب بذوابته كالفصن تتعرك عذباته عنه فوق اعتدال قامته] (1).
وأقام في دمشق الى بوم تاريخه وهو بوم الأربعاء العشرون من شهر ربيع الثاني من شهور سنة إحدى وعشرين بعد الألف وفي هذا اليوم المذكور بعينه تار الجنود السلطانية بدمشق على جماعة أحمد باشا المذكور وقتلوا منهم نحو عشرين رجلا، وذلك لأن الجنود السلطانية زعموا أن رجلا منهم كان سكران فركب فرسه ومر على باب دار العادة (12، وهي مقرا الباشا المذكور، ودخل إلى الدار المذكورة. فقتله من وجد من جماعة الباشا المذكور فثار الجند لذلك ، وقد اتفق رؤيتنا لجمعهم وثورانهم عند سوق المؤيدية (3) تحت القلعة.
وذلك أن حضرة الباتا المذكور دعانا إليه وهو بالميدان الأخضر المصلعة تتعلق ببعض المشايخ، ودعا صاحبنا عبد الحي افندي الكردي فذهبنا معا فبينما نحن بالسوق المؤيدي وإذا بغوغاثهم قد ارتفعت) واجتعوا نحو ثلاث مثة فقلت لعبد الحي افندي: ارجع، فإن، الذهاب الى الباشا غير مناسب . فرجمعنا معا، وما ندري عاقبة الأمر والخير يكون ان شاء الله تعالى وفي رابع عشري ربيع الثاني نمض الوزير الحافظ أحمد مع عسكر الشام وكبسوا التركمان الحرقية، وكانوا في حوران، ونهوهم، ولم يبقوا (1) الزيادة من ب (2) كانت جنوب سوق الأروام (مدخل وق الحميدية) اليوم (3) ي جامع المؤيد شيخ المعلوكي في خان الباشا اليوم انظر ذيل تمار ااهاد 256