تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فمن ذلك ماقاله في حق رجل شريف كان نقيب الأشراف بجلب، وكان بذي اللسان ، مغرى بثلب الأعيان . وكان بتتهم بالمغالاة في القرابة) و عدم الحب لضرات الصحابة: ياسيدا من شره انا نموذ بعائشه رفقا على أعراضنا ماأنت إلا فاحشة ومن ذلك ماقاله يصف ربيعا نضيرا، لاتجد له نظيرا، واجاد) فيما أفاد: (1) أرى نفحات الوهر عطرت الحمى كان غزالي في الرياض تنسما سحيرا وثفر الروض أبدى تبشما ومن عجب أن الغمامة قد بكت وقد نشرت أيدي الفصون (2) لآليا غدت [فوق ] زندالنهردر آمنظما( .5 كبدر أرانا فوق كفيه أنجما وقددارت الكاسات من كف اغيد غناالورق والشحرورغنى وزمزما وقدصفقت فى الدوح اغصانه على بها عارض الريحان لاح متثنما ودب عذار الاس في خد روضة بشائره والدهر انك منعما أهنيك قد جاء الربيع وأقبات 1[ (4)2 وقد يرزت من كف ظبي تلنما فاسرع الى كاسات خمر(13 كانها من الفيد تلقى دونهم انجم السما هلال آدار الشمس مابين معشر فأحيا نقوسا حبلها قد تصرما شممنا لها عرفا تضوع نشره 1)، ب تبشما4 (2) ب:م الربعع (3) في النسخ غدت زلد النمر درأ منظما"

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٨٣