تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تثرا يتقدم قصيدة، على وزن هذه القصيدة وقافيتها وتعرتض فيها لدحي ولدح الشهاب الذكور . وبعد وصول قصيدة الشيخ أسد الدين الي كتب الي الشهاب المذكور قصيدة على الوزن والقافية أيضا يمدح فيها الشيخ أسد الدين المذكود ويمدحني أيضا . ولنذكر النثر الذي كتبه الشيخ أسدالدين ، وقصيدته بتامها (1) وقصيدة الشهاب المذكورة بتمامها .

فأميا النثر فهو ما كتب إلي في سنة تسع مثة وثلاث وتسعين فقال : يامولاتا . هذا الجواب الذي لعب بنا لعب الشول بالألباب، وأبرز مخدرات المعاني من وراء الحجاب، وجلاها على ابتاء الأدب سافرة التقاب .

فتطفل الفقير على تلك الفوائد ، وانتقى منها غرر الفرائد . فلما تأمئل في ذلك العقد المنضد جاش صدره ، وقدح فكره. فأنشد: سقوني وقالوا لايغن ولو سقؤا جبال حنين ماسقوني لفنت وقد سبق مولانا في حلبة الرهان مجليتا، وتلاء الشهاب المجاب مصليا، ومذ أصبح مولانا مالك زمام الأدب سار الفقير من غير نقص في مولانا متمما. وإن كان حال شعري المسطور، كما قال الشهاب المذكور: إن كان يحكي الذي أبديت قافية فليس مثلاله في اللطف والحكم هل طلغيث يحاكي وابلا عطلا أم هل غدير يحاكي البحر في العظم واما القصيدة الأسدية فهي هذه (2) : يقوق نحوي لحظه أبدا سهما ولم أر لي في حبه غيرذا سهما بنار الجوى آفتى وجودي ولم يدع من الجسد البالي خيالا ولا رسما (1) قي *، ب بدلا من قوله " وتصيدته بتامها.. * مايلي : ولذ كر من قصيدته الذكورة بعض آبيات . ومن قصيدة الشهاب ايضا بعض آببات : (4)ب فطلها *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٧٠