تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الى بعض المراسلات الماضية، في الأيام الخحالية وكنت أريد الذهاب فيمكني، واطلب الهرب فيدر كني وطلب الاحباب له الدواء من كل طبيب، فما ناله من الشفاء حظ ولا نصيب. وهو إلى الآن في قبوده، مقيم على عهوده1). ولكن حالته تنقص وتزيد بحسب فصول العام وربما رأبته في بعض الايام ومعه مغربي يحفظه) وخوفا عليه بلعظه. والدهر أبو الأهوال ، لايبقي على حال. وأوتل شيء أرسله الي وهو صفير مابقل عذاره، ولا رقمت على صحيفة خدهه أسطاره، هذه القصيدة، سائلا عن لولا عند دخولها على الضير المتصل) و رورها حرف جرء عند سيبويه، هل يجوز عطف اسم. جرور على مدخولها عند إعادة حرف الجر الذي هو لولا أم لا، بأن يقال : لولاك ولولا زيد [بجر زيد ](2) وهو بمنوع. [ فليقر](2) بذلك . ويقال (كذا) لنا حرف جر لايجوز العطف على جروره ولو أعيد حرف الجرء وقد نظم ذلك في قصيدة رائية وأرسلها الي، وألح في إرسال الجواب علي وقصيدته هي قوله: ومن جوده قدفاق مدأعلى البحر أرب الندى ياذا المكارم والبر ويا كاملا حاز العلوء بأسرها فأضحت له منقادة النشي والأمر ان و يافاضلا من حسنه اشتق اسمه فاضحى جميل الوصف والاسم والذكر أفاضل هذا العصر من سالف الدهر.

حوئت الذي لم يخوه من مآئر 4 إمام له فهم إذا عن مشكل ازال معتاه(1) ولم يبق من سر ب 1 عوده 2) اليادة من، ب (3) معو

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٦٥