============================================================ لك ، والأخرى التي لا أسلطها الى الدعاء عليك ، وها أنا أشكو اليك ، جعلني الله فداك ، مالا تمكن الصراحة به ، ولا الايضاح عنه، ولا التوصل بالاستيفاء اليه، ولا التسلط بالاستعضار عليه، ولا التجمل بالإغضاء معه) ولا البيان بما فيه، ولا التبحل له . وربما ذكرت البعض منه، وقلت، لعلتي كنت شائما مرابا، أو مستمطرا جهاما، اورانيا خلتبا، أو واردا حيث لامراد ، أو مستعينا حبث لأمعين، أو مستغيثا حيث لأمفيث، أو مسجيرا حيث لا مجار، أو مستميحا حيث لاسماح . ولك المثل الأعلى: لاتعجبواضريي (238) له من دونه مثلا شرودا في الندى والباس فالله قد ضرب الأقل لنورو مثلأ من المشكاة والنبراس ولو كان رمحا واحدا لاتقيته ولكنه رمح وتأن وتالث فهل كنت كالمقتدي بناقضة الغزل ، أو كمستصحب مراة للمة فاذا هم عزل ، أو كراض من الغنيمة بالإباب ، ومن المراكب بالتعليق ، أو كراجعة بخفي حنين كمذا واله اقول : بن بغر الحو ار (1) وطلم (2) امت ، يدانه بقال في مامضى من الدد الخوال فقسا ليز دجروا ومن يك حازما فليقس احيانا على من دحم ومتلي قد تهفو به نشوة الصبا ومثلك قديعفو ومالك من عتل وإنى لتنهانى نهاي عن التي أشاد بها الواشي ويعقلني عقلي وما آتا بالمهدي إلى السوء والخنا ولا بالمسي القول في الحسن الفعل (1) الجوار وله الناقه قبل ان يتمل عنا (2) بأن وطيثة
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي