تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ باسرافك وإخلافك ، ولا أقابلك بأخلاقك وإخلاقك، ولا أواجهك بانقيادك وعدم انتقادك، ولا اعارضك بإعراضك وعدم اعتراضك، ولا أطالبك بتألك وعدم تأملك ، ولا أحاسبك بما حرمتنيه من عطفك ، ولا أصادرك وإن سؤتني بما تلنيه من عطنفك.

أفي حكم المروءة أن تبعد من يقاربك ، وتطرد(1) من يصاحبك، وتطرح من بهابك ولايملتك ، وتسمح بقطيعة من يجلك ولايخلثك { ومن أمثالهم أهل الحفائظ أهل الحفاظ ، والحفائظ تحلل الأحقاد. فأين من سيدي الحفيظة المأمولة لتحلتل ماعتده وما استقصاء وتهدم ماشاده الواشى/(2) ومابناه 2 والعين تعرف من عيني محدثها إن كان من حزبها آومن آعاديها وقد بلغتني مقالة من بعضها في القلب قروح، فليت شعري وهل ليت بنافعة متى كان جرحا حتى صار قرحا 9 ومتى قدم الزند حتى اضطرم هذا الوقد 9 ومتى (2ج ب) تكاثف القطر وهمى، حتى اجتمع هذا البحر وطمى 9ومتى طنت الحصا حتى بلغ صداها الى عنان السما قد أصبحت أه الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اضنع 3 وبالجلة فقد شاركت الليال، في تقلب الأحوال، ووافقت الأيام في اصطناعها اللثام 4و مالليالي أقال الله عتركنا من الليالي وغالته(3 يد الغير هلا ألهنت أن ترد بعقل وتصدر بتمييز، وما ذلك على الله بعزيز . ولولا انتك أعنيتها ونصرتها، وآزرتها وظاهرتها ، لرادت على أعقابها تاكصة، ورجعت على أدبارها خائبة، ولأمننت مكرها، و وسادى ، ب * وتواد 2) ساقط من (3) في الشخ خاتتها

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٥٠