============================================================ فقمت اذ ذاك إجلالأ لماعظمت عندي وقبلتها في الحد جذلانا وقلت: من أنت ياذات الجمال لقد صيرت ذا فطنة بالوجد ولهانا كمات اذ فقت في حسن وفي غيد ولم نذل كل صب فيك نشوانا إذا الذي حير الطلاب رونقه هو الذي بعد ذاك الصد أحيانا ومنها في الدعاء: حياه ربي وآحياه وبوآه جنات هدن حوت تحورا وولدانا فاخجلت قد بان عندما بانا مارتحت نسمات الشوق عصن نقا وماعلى الزهر جر الذيل ريح صبا فعركت من قدودالروض أغصانا من آحمد الخالدي مولى لمولانا (32) هذا وهذي آتت تدعو لعزتكم وأرسل إلينا قصيدة* أخرى من صفد مطلعها: هل النجم في أفق البراعة لامع أم البدر في وجه اليراعة طالع آم ابتست تلك الغزالة في الضحى با من ثناياها سنا النور صاطع الى ان يقول في آخرها : فمن على عبد الولاء بنظرة ورد حسودا أطمعته المطامع على آن باعي في القريض مقصر وراحلتي بين الرواحل ظالع 1 وعبدك هذا الخالدي مقبل ثرى نعاكم والحر بالنزو (1) قايع 0(9) فدم في هناه واغتباط وعزة ومستقيل الدنيا لماض مضارع (1) ب البر
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي