تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الذكور، شرح الله منا ومنه الصدور، إنته لطيف غنور.

وبالجلة فهو من بيت عبد الهادي، افتخار الحاضر والبادي، وعروقهم ثابتة الغارس في قرية صفووية المذكورة . ولهم بها زاوية* مشهورة يقصدها الوافدون للمطالبة العلمية، والفتاوى الدينية والفقير مؤلكف هذا الكتاب مولده في القرية المذكورة، ووالدتي منها، وإن كان والدي من قرية بورين من قرى نابلس. ولما بلغت سن التسييز أخذني والدي إلى زاويتهم بالقرية المذكورة ، فجلست لقرآءة القرآن الكريم عند الشيخ نبهان قدس (28 ب) الله مره ، ابن عم الشيخ احمد صاحب هذه الترجمة . فقرأت عنده الفرآن بتمامه، من ابتدائه الى ختامه وكان شيخهم الكبير . الذي يأخذون عنه الهداية ويكتسبون التنوير ، الشيخ جلال الدبن الصفوري الآتي ذكره إن شاء الله تعالى . ونشأ له ولد عالم عامل ، صالح كامل، يقال له الشيخ تاج الدين رحمه الله تعالى فقدم دمشق وطلب ودأب، وقرا في القه والأدب . وحفظ القرآن بطرق السبعة، وجمع بجيث حد العارفون جمعه . ومات بدمشق رحمه الله تعالى : وهم بيت كبير، وبالصلاح والعلم شير. ولهم بالشام أقارب وأهالي.

وبقرية صفورية الأصل، وغالب الأهل من السادات والموالى .

وأما انتسابهم الى حضرة الفاروق فهي تسبة صحيحة، أد لتنها واضحة صريحة، بجيث تشهد بها افعالهم الطاهرة ، وأحوالهم الظاهرة . مامنهم إلا من اشتغل وحصل ، وفرع وأصتل، وحفظ وتلا، وترقى وعلا. فأدام الله تعالى لهم البركات، وأجزل لهم المبرات آمين وقد توفي الشيخ أحمد ابن عبد الهادي هذا في اواخر ذي القعدة من سنة تسع بعد الألف، ودفن بتربه القصاربن في جانب قبر عاتكة رحمه اللهتعالى

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٢٠