تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فلي بموطنك السامي أخو ثقة قدته روحي مع الدنيا وما فيها وأنشدني قصيدة لنفسه يذكر فيها منازل الحج لأجل صديق له حجج.

ولولا خوف الاطالة لذكرتها، لأنها قصيدة حسنة في بابها، فائقة عند اربابها وأما أخوء سيدي حسن فإنه في هذا التاريخ وهو سنة تسع بعد الألف مقيم بمصر المحروسة لضيقء صدر له في دمشق الشام، سقاها صوب الفمام. وله فهم فائق، وشعر في بابه رائق كتب الي مكاتيب تدل على لطنف طبعه واستقامة فكره: ولنرجع الى ذكر والدهم سيدي أحمد صاحب التوجمة فنقول: كان صاحب كرامات وأحوال ومكاشفات صدرت منه قرب الانتقال . وكان موسوما بعلم الكيياء، وصرف عليها مالا كثيرا، واستمر ملازما على العبادة، عاكفا على السبحة والسجادة . إلى أن توفاه مولاه وانتقل الى رضاء وكان له شعر2 حسن فمن ذلك قصيدة مطئلعها : بأبي الشوس الفاتعات نواعسا الجالبات الى القلوب وساوسا 9 لائرتجى لاسيرهن إفاقة كن من خلاصك إن اسرنك ايسا ومي قصيدة فريدة مشهورة مذكورة وله آبيات حسنة وهي قوله: كم قد تداولها آتاس هذي المنازل قبلنا سياه من مدع وضع الآساس كم مذع وضعا وكم من بعدهم ثر الغراس فرسوا وغيرهم اجتنى دول تم كانها أضفات حلم في نعاس (4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١١٥