تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشيخ أحمد الجوهري هو أحمد بن علاه الدين بن محمد بن حمتد بن همر بن ناصر الدين بن علي بن عمر البهر امآبادي الجوهري نسبة الى بهرام آباد ، قرية من قرى إصفهان، على ما كتب لي ولده سيدي أبوبكر بخطه هو الشيخ الذي نبغ من دوحة المجد، وأدرك الجد السعيد بسعادة الجد، وهو وإن كان مولده في دمشق الشام ، سقاها صوب الغمام ، لكن أسلافه وردوا من جانب إصفهان . وقطنوا بدمشق دار اليمن والأمان. ونشأ سيدي أحمد هذا طالبا للعلوم لمجرد تحصيل الكمال ، لا لإدراك شيء من الأموال ، لأته كان غنيتا الى الغاية ، متمولا الى النهاية ، وكتب الحط الحسن المليح، ونظم النظم الفصيح الصحيح . وسافر الى الأقطار، وجاب العيران والقفار، ورجع الى دمشق بمال غزير، وخير وافر كثير، وألقى بها عصا الترحال . وأقام لايتوي عنها الزيال . ووكتل من بتعاطى له يها أمور دنياه ، وهو مقبل على طاعة مولاه .

ولم يزل مقيما بدمشق لايريم، واتخذ له اصدقاء كلهم صالح وكريم يتذاكر معهم كلام العارفين، ويحاضرهم في أحوال الأولياء السالفين وكان حسن الشكل طويل القامة ، ظريف اللبسة لطيف العمامة . وخلف بدمشق أربعة أولاد : علي، وسليان، وأبو بكر، وحسن: فأمتا علي فإنه سافر إلى بلاد مصر، وأقام مدة في الصعيد. ثم رجع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١١٢