تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومما شجا قابي وهيج لوعتي عذول أطال اللوم فيه فأسهبا ت وأبعد شيء في الهوى ما تطلبا تطلب مفي صلوة ما عرفتها وقلب حفوظ للوفا ما تقلبا ايعذل صب ما صبا لتفئر ألا فنيقصر ءاذلي من ملامتي فقد رام من سلواي عنقاه مغربا واو صار جسي من تباعده هبا نسيت المعالي إن نسيت عهوده فكيف سلؤي بعد آن صرت آشيبا وفيت بعهدي للحبيب (1) من الصبا 01- 44)11 ولازال واديهم مدى الدهر خصبا سقت سحب الافضال ارض احبتي أغازل ظبيا أحور الطرف أشتبا فقد مر لي فيها ليالي تواصل 4 وقد قويم أخجل الفض في الربا له حنن وجه أخجل البدر مشرق وأرتاد روض القرب ريان مغشبا وأرشف كاس الأنس وهو سروق و أسمع من طيب الأغاريد مطربا وأنظر من حسن الاحبة منظرا فمرت كما مرت اوائل بارق وأبقت اسى بين الضلوع مطنبا (42 [فما اشتهيه صار عندي مبعدا وما لست أرضاه الي مقربا]( فصبرا على حكم الليالي وجورها فرب امرى ء بالصبر ادرك مطلبا ازاهير روض فتحتها يد الصبا وخل اتاي منه عتب كانه (1) ب لاصديق (2) *، ب " الاقبال (3) الريادة من *، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٠٤