============================================================ (9)3 أتنسى محبا في ذرى فضلك انتشى آجلك ان تكسوه ثوبا (1) فتسلبا أعيذك أن ألقى رياحك زعزعا علي وعهدي بارتياحك لي صبا عتبت بادلال المقر بذنبه فكن بجواب المانح العفو معتيا وخير لعبد لم يجد غير ربه يلاقيه بين السيف والعفو مذنيا فإن تنتقم لم تخط أو تعف لم ترلكريم السجايا تنظر العفو أصوبا 1 فكنبت أنا اليه الجواب، مستدأ برب الأرباب فقلت، (2): :1(3) وحتى م لا ألقاك إلا مقطبا الى كم ترى ياراحة القلب(2) مغضبا أراك فيغشاني ارتياح الى اللقا فتعرض عني لاهيا متجنبا تجوز ولا تبدي الي التفاتة أليس التفات الجيد من عادة الظبا نصيبي إذا ألقاك صد مبرح وقد كنت القى منك أهلا ومرحبا وأنت قد تك النفس مازلت مفضبا على انني راض بما ترتضيه لي وإن كان قلبي من جفاه معذبا رهى الله ظبيا مايزال منعما يقاسي أوارا في حشاه تلهبا ينام ولايدري بمن بات ساهرا (4)10 له تقس مما شجاه تصيدا(1) ودمع على بين الحبيب تصببا (1) *، ب عزا (4) ، ب لكتبت اليه الجواب عن ذلك في شوال من شهور سنة تسع وثمانين وتسع مثة الفات:) 3) صافطة من (4) كذا في جميع النسخ ولعلها مصيدد.
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي