تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (قلت: مهدي أهل السنة غير مهدي الشيعة، وغير مهدي اليهود وغير مهدي النصارى وغير مهدي ... إلخ فلا يخلط الصفار بين الأمور، وقد كذب الصفار على الشيخ / ابن باز -رحمه الله- أن المهدي المنتظر عند أهل السنة من بيت فاطمة -رضي الله عنها- مطلقاً، وإنما هو من بيت الحسن بن علي -رضي الله عنهما- لا من بيت الحسين -رضي الله عنه- الذي يتعلق به الشيعة .)

أما قبل خروج الإمام المهدي السنة والشيعة متفقون على أنه لا بد من إمامة تسير أمورهم؛ إذْ لا يمكن أن يعيش الناس في فوضى إلى أن يظهر الإمام المهدي ، والحكومة التي تسير أمور الناس وتكون برضا من الناس اتباعها وطاعتها مطلوب وواجب عند السنة والشيعة، ولا أرى أن الشيعة يختلفون عن السنة في هذا الأمر.

* (قلت: الأمر ليس كما قال فهناك تحريض على السلطان القائم ودعوة للثورة عليه و... إلخ سيأتي بيانها من نصوص كلامه من كتبه)

أما مسألة الخروج والثورة فهذه أيضاً ليست حالة شيعية خاصة، نحن نجد الآن كثيراً من الجماعات الإسلامية والفئات الإسلامية السنية تخالف حكوماتها. المعارضة الموجودة في مصر أو الخروج على الحكومة في مصر أو في الجزائر أو في تونس هؤلاء ليسوا من الشيعة، هم من السنة، فهي ليست مسألة مقصورة عند الشيعة.

* (قلت: أقر المسكين على نفسه وأكد ما كتبه في كتبه وبين موقفه من الثورة وتصديرها .ثم من مثل بهم من أهل السنة (مصر والجزائر وتونس ..) ليسوا ممثلين لأهل السنة شرعاً وعقلاً، وقياساً على قول الصفار ، وكل عالم من علماء المسلمين ينكر تلك الثورات؛ لأنها لا تمثل دين الله تعالى في شيء .)

البتار في فضح الشيعي الصفار · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البتار في فضح الشيعي الصفارص ٣٠