تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: قلت في مقالتي: إن البؤر المتشنجة حالياً هي بين الشيعة والسلفية فقط، صحيح أن هناك خلافاً مع بعض السنة لكنّه خلافٌ غير متشنج. في لبنان على سبيل المثال لا توجد بين السنة و الشيعة مشكلة متشنجة، انظر إلى علاقة السنة في البحرين مع الشيعة، وانظر كذلك إلى الهند وغيرها من البلدان.

الحالة المتشنجة هي القائمة بين السلفيين والشيعة وأنا ذكرتها في معرض الحديث عن معالجة وليس في معرض إدانة لطرف ما. هذا واقع موجود علينا أن نعالجه.

* (قلت: سأجيب بوضوح وهو أن السلفيين يلتزمون نصوص الوحيين ولا يجاملون أحداً في دين الله تعالى؛ ولذا يصفهم الصفار بالمتشنجين تشنيعاً عليهم ولا يضرهم مثل ذلك .)

السؤال: لا أعرف حتى الآن كيف نقيم حواراً وطنياً، وهناك تنوع عقدي خطير يوضحه الأستاذ عبد العزيز الخميس حين يقول:« هناك تيار سلفي لديه إيمان بخروج الشيعة عن السنة، ملتزم بطاعة ولي الأمر التي تتعارض مع المبادئ الشيعية الثورية التي تؤمن بالإمام الغائب لا الحاضر الحاكم» وهذا قد يكون سبباً رئيساً في المشكلة الوطنية. ما هو تعقيبك على ذلك؟

الجواب: أنا لا أرى أن هناك تعارضاً، والاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر وأنه سيخرج في آخر الزمان ليست عقيدة شيعية، الشيخ ابن باز له كلام واضح حول الموضوع ينصّ فيه (على أن من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بالإمام المهدي ، وأنه من سبط رسول الله، وأنه من بيت فاطمة ، وأنه سيخرج في آخر الزمان) " يشير الشيخ الصفار إلى كلام الشيخ ابن باز في هذه النقطة".

البتار في فضح الشيعي الصفار · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البتار في فضح الشيعي الصفارص ٢٩