تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماية [و] خمس وتسعين

خالية.

* * *

ماية [و] ست وتسعين

فُتحت الأهواز (١).

وبويع المأمون وخُلع الأمين (٢).

وظهر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية السفياني (٣) بالشام.

ماية [و] سبع وتسعين

قُتل الأمين (٤)، وكانت خلافته أربع سنين وأشهر، (وكان قتْله بالسيف يوم الأحد خامس وعشرين محرّم (٥).

وقيل: يوم السبت لثمانٍ بقين من المحرّم بمدينة السلام (٦)، وله ثلاثٌ وثلاثون سنة.

وأرسلت/ ٨٥/ زُبيدة إلى المأمون بهذه الأبيات:

بخير إمامِ من خير معشرٍ … وأكرم نساءٍ على عود منبر

ووارثِ عِلْم المسلمين وملكهم … إلى الملك المأمون من آل جعفر

كتبتُ وعيني تستهل دموعُها … إليك ابن يعلي من عيوني ومحْجَرِي

أبا طاهرٍ لا طهر الله طاهرًا … وما طاهرٌ في فِعله بمطهّر

(١) الطبري ٨/ ٤٣٢ - ٤٣٥، الكامل ٥/ ٤٢٩ - ٤٣١، التاريخ الصالحي ١/ ورقة ٩٢ ب.

(٢) الكامل ٥/ ٤٢٧ وما بعدها.

(٣) في "ب": "الشيباني"، والمثبت من "أ"، وهو المعروف بـ "أبي العُمَيطر". وكان ظهور حركته بالدعوة إلى خلافته في أواخر سنة ١٩٥ هـ. انظر عنه في: تاريخ الطبري ٨/ ٤١٥، وتاريخ دمشق ٥٣/ ٢٦٠ - ٢٦٥، ومختصر تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٣٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ١١٣، والكامل ٥/ ٤١٨ - ٤٢٠، ونهاية الأرب ٢٢/ ١٦٥ - ١٦٧، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٩٥ هـ)، ٢٩، ٣٠، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٣٨، ٤٣٩، وتاريخ حلب للعظيمي ٢٣٩ (حوادث سنة ١٩٧ هـ)، وخلاصة الذهب المسبوك ١٧٦، ومرآة الجنان ١/ ٤٤٨، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٢٧، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٣٤، ٢٣٥، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٤٧، ١٤٨ و١٥٩، ولبنان من قيام الدولة العباسية حتى سقوط الدولة الإخشيدية -د. عمر عبد السلام تدمري - طبعة جرّوس برس، طرابلس ١٩٩٢ - ص ٤٩ - ٥٢.

(٤) انظر عن (الأمين) في: تاريخ الإسلام (١٩١ - ٢٠٠ هـ) ٣٨٠ - ٣٨٣ رقم ٢٩٧ وفيه حشدنا مصادر ترجمته. وهو قُتل في سنة ١٩٨ هـ.

(٥) الإنباء ٢٧٧.

(٦) في الأصل: "السلم".

البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمانص ١٦٢