وهذه الحالة – أخي القارئ- جاءت في موضع واحد وهو كلمة (سلاسلا) في سورة الإنسان, فيجوز فيها الوقف بالإثبات والحذف.
ثانيًا- الياء:
أ. أحوال إثبات الياء وقفًا دون الوصل وجوبًا كرسمها:
تثبت الياء وقفًا دون الوصل وجوبًا كرسمها في حالتين:
تثبت الياء عند الوقف فيما حذفت منه بسبب التقاء الساكنين, وكانت مرسومةً خطًا مثل: ﴿ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ (1), ﴿ مُحِلِّي الصَّيْدِ ﴾ (2), ﴿ وَالْمُقِيمِي الصَّلاة ﴾ (3), ﴿ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ﴾ (4), ﴿ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً ﴾ (5), ﴿ مُهْلِكِي الْقُرَى ﴾ (6).
تثبت الياء وقفًا في كلمة (الأيدي) من ﴿ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴾ (7).
ب. أحوال حذف الياء وقفًا كرسمها وجوبًا:
تحذف الياء وقفًا كرسمها في حالتين:
تحذف الياء وقفًا فيما حذفت رسمًا ووصلاً تبعًا للراوية, مثل: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْر ِ ﴾ (8), وما شابهها في ذلك من ياءات الزوائد لحفص.
تحذف الياء وقفًا إذا كانت محذوفة رسمًا ووصلاً للتخلص من التقاء الساكنين دون الالتفات إلى كونها من أصل الكلمة أم لا, مثل: ﴿ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ﴾ (9), ﴿ عَلَى وَادِ النَّمْلِ ﴾ (10), ﴿ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴾ (11), وهذا على سبيل المثال لا الحصر.
ج. جواز إثبات الياء وحذفها في الوقف:
(1) سورة البقرة, من الآية (196).
(2) سورة المائدة, من الآية (1).
(3) سورة الحج, من الآية (35).
(4) سورة التوبة, من الآية (2).
(5) سورة مريم, من الآية (93).
(6) سورة القصص, من الآية (59).
(7) سورة ص, من الآية (45).
(8) سورة الفجر, الآية (4).
(9) سورة المائدة, من الآية (3).
(10) سورة النمل, من الآية (18).
(11) سورة القمر, من الآية (5).