2 - البُرّ – بالضم – الحب المعروف في الغذاء (القمح) لأنه أوسع ما يحتاج إليه في الغذاء] 7،ص 114 [
3 - البِرّ – بالكسر – الإحسان – ويظهر فيه التوسع في فعل الخير] 7،ص 114 [.
4 - البَرُّ – بالفتح – من أسماء الله تعالى، أي فاعل البر وهو المحسن، والبر الذي بصدد الحديث عنه هنا هو البِرّ: بكسر الباء – مصدر مأخوذ من (ب رر) وهو في الأصل اسم لما يحصل به للمبرور النفع] 8،ص 190 [كما يطلق البر على الصلاح، الخير، الإحسان، الصدق] 9،ج 1 ص 384 [الطاعة، الصلة، التقوى، الجنة، صلة الأرحام، حسن الخلق.
وقد ذكر أهل التفسير أن البر في القرآن على ثلاثة أوجه] 10،ص 215 [:
1 - البر: الصلة قال تعالى: ﴿ ... ???? ????????????? ???????????????? ????? ??????﴾ الممتحنة: 8
2 - البر: الطاعة قال تعالى: ﴿????? ?????????? ????????????????﴾ المائدة: 2.
3 - البر: التقوى قال تعالى: ﴿???????????????? ????????? ???????????? ????????????? ??????? ????﴾ البقرة: 42.
ومما جاء في بيان أوجه البر في السنة قوله صلى الله عليه وسلم (البر: حسن الخلق)] 11،ج 4 ص 1980 برقم [(1)
وقوله (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)] 12،ج 2 ص 629 [(2) أي الذي لا يخالطه شيء من المآثم.
(1) () أخرجه مسلم في البر والصلة باب تفسير البر والإثم، رقم 2553.
(2) () أخرجه البخاري في أبواب العمرة باب وجوب العمرة وفضلها، 2/ 629، رقم 1683، ومسلم في الحج، باب في فضل الحج والعمرة، 2/ 983 رقم 1349.