أما عبادة الله وحده سبحانه وتعالى فلا تجب إلا بعد بعثة الرسل لأن جماع الدين أصلان:
الأصل الأول: أن يعبد الله وحده.
والأصل الثاني: أن يعبد بما شرع على ألسنة رسله في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت فالله سبحانه وتعالى لا يعبد إلا بما شرع، لا يعبد بالبدع ولا بما يتوهمه العقل ولا بافتراءات الكذب على الله عزَّ وجلَّ ولكن إذا لم يطلب الله حقه في العبادة فلا يصحّ صرف حقه إلى غيره كما لا يصح أن تفتري عليه الكذب فإن كذبًا على الله ليس ككذب على أحد من خلقه فإن ذلك أعظم الظلم، والشرك من أعظم الظلم لأنه كذب على الله عزَّ وجلَّ لم ينزل به سلطانًا وقول على الله بغير علم وبطلان الشرك والافتراء على الله راجع إلى العلم الفطري الضروري الذي ركزه الله في فطرة بني آدم عندما أخذ عليهم الميثاق ومن ثم يقول الله عزَّ وجلَّ لمن لم تقم عليه حجة الرسل «قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئًا، فأبيت إلا أن تشرك بي» أخرجاه في الصحيحين عن حديث سعد ولنتتبع نصوص الكتاب في ذلك: يقول الله - عز وجل - في سورة المائدة: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنهم - - ( - - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - عليه السلام - - - (- رضي الله عنه -- صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - { - رضي الله عنه - تمهيد (( - - - رضي الله عنهم - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - ((- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - الله - - رضي الله عنه - فهرس - صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - - ( - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله