.
فقد فسره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح رواه مسلم في صحيحه عن جابر «بأنه المرور على الصراط» والصراط هو الجسر فلابد من المرور عليه لكل من يدخل الجنة من كان صغيرًا في الدنيا ومن لم يكن.
و«الولدان» الذين يطوفون على أهل الجنة خلق من خلق الجنة ليسوا من أبناء الدنيا بل أبناء أهل الدنيا إذا دخلوا الجنة كمل خلقهم كأهل الجنة على صورة آدم أبناء ثلاث وثلاثين سنة في طول ستين ذراعًا وقد روي أن العرض سبعة أذرع والله أعلم».
سئل شيخ الإسلام عن الصغير هل يحيا ويسأل أو يحيا ولا يسأل وبماذا يسأل عنه؟ وهل يستوي في الحياة والسؤال من يكلف ومن لا يكلف؟ فأجاب(1):
(1) مجموع الفتاوى، ج4، ص280.
البلاغ المبين · الصفحة ٩٦٥