حدثنا محمد بن عوف قال: حدثني أبو صالح قال: حدثنا معاوية عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة عن هشام بن حكيم عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. ثم يقول ابن جرير: القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - ( قرآن كريم ( - قرآن كريم ( { - - - - - ( { - ( ﴿ - - - عليه السلام - - ((- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنه - الله أكبر (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - - - - ﴾ - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - { ﴿ - ( - - ( - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - ((- رضي الله عنه - - - - عليه السلام - - ( - ( - ( - ( - - (- صلى الله عليه وسلم - - - - (( - - - - رضي الله عنهم -( - ( - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ((( - ( - ( - - - } (1) يقول تعالى ذكره شهدنا عليكم أيها المقرون بأن الله ربكم كيلا تقولوا يوم القيامة إنَّا كنا عن هذا غافلين إنَّا كنَّا لا نعلم ذلك وكنَّا في غفلة منه أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنَّا ذرية من بعدهم اتبعنا منهاجهم أفتهلكنا بإشراك من أشرك من آبائنا واتباعنا مناهجهم على جهل منا بالحقِّ. ويعني بقوله بما فعل المبطلون بما فعل الذين أبطلوا في دعواهم إلهًا غير الله واختلفت القراء في قراءة ذلك فقرأ بعض المكيين والبصريين أن يقولوا بالياء بمعنى شهدنا لئلا يقولوا على وجه الخبر عن الغيب. وقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والكوفة «أن تقولوا» بالتاء على وجه الخطاب من الشهود للمشهود عليهم والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان صحيحتا المعنى متفقتا التأويل وإن اختلفت ألفاظهما لأن العرب تفعل ذلك في الحكاية كما قال الله تعالى ﴿ لتبيننه ﴾ و ﴿ ليبيننه ﴾ وقد بينا نظائر ذلك فيما مضي بما أغني عن إعادته».
(1) الأعراف، آية: 173.