تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عز وجل -: ﴿ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ ﴾ (1) الآية.

فبيَّن الله تعالي أن المسلمين أخرجوا من ديارهم وأموالهم بغير حق حتى صاروا فقراء بعد أن كانوا أغنياء ثم إن المشركين استولوا على تلك الديار والأموال وكانت باقية إلى حين الفتح وقد أسلم من استولي عليها في الجاهلية ثم لم يرد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على أحد منهم أخرج من داره بعد الفتح والإسلام دارًا ولا مالاً بل قيل للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح ألا تنزل في دارك؟ فقال وهل ترك لنا عقيل من دار». أهـ.

(1) الممتحنة، آية: 9.

البلاغ المبين · الصفحة ٧٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٧٧٩