تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحاديث التي جاءت في قتال من أراد أن يفرق أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - كائنًآ من كان يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على الرافضة(1): «كذلك قوله أمر بقتل من خالف الأربعة وأمر بقتل من خالف الثلاث منهم عبد الرحمن فيقال هذا من الكذب المفتري ولو قدر أنه فعل ذلك لم يكن عمرٌ خالف الدين بل يكون قد أمر بقتل من يقصد الفتنة كما قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنًا من كان» والمعروف عن عمر أنه أمر بقتل من أراد أن ينفرد عن المسلمين ببيعته بلا مشاورة لأجل هذا الحديث وأما قتل الواحد المتخلف عن البيعة إذا لم تقم فتنة فلم يأمر عمر بقتل مثل هذا ولا يجوز قتل مثل هذا». أهـ.

أنه الخروج عن الجماعة وخروج عن الشرع يقاتلون عليه حتى يلتزموه ويجري في قتالهم أحكام الخطة المخزية من ضمان ما أتلفوه في ثائرة الحرب وفي غيرها والله سبحانه تعالى أعلى وأعلم.

الطوائف غير الممتنعة والأفراد المقدور عليهم من المارقين والزنادقة ورؤوس الفتنة:

جاء في الأطلس عن يمين الدولة محمود بن سبكتكين: «وفي كل ناحية كان محمود يفتحها كان يزيل كل المذاهب الخارجة عن مذهب السنة والجماعة ومن هنا قضي على كل أثر للتشيع أو الاعتزال وغيره في كل البلاد التي دخلها وكذلك أزال مذهب الرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية ومن إليهم.

(1) منهاج السنة، ج3، ص 172.

البلاغ المبين · الصفحة ٧٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٧٤٨