هذا الوقت لأفضي ذلك إلى زوال دين الإسلام ودروس شرائعه أما الطائفة بالشام ومصر ونحوهما فهم في هذا الوقت المقاتلون عن دين الإسلام وهم من أحق الناس دخولاً في الطائفة المنصورة التي ذكرها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقوله في الأحاديث الصحيحة المستفيضة عنه «لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهم مَنْ خالفهم ولا مَنْ خَذَلَهُم حتى تقوم الساعة»، وفي رواية لمسلم «لا يزال أهل الغرب» والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - تكلم بهذا الكلام بمدينته النبوية فغربه ما يغرب عنها وشرقه ما يشرق عنها.
البلاغ المبين · الصفحة ٦٨٤