تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: وهذا الحديث يؤخذ منه أن خطأ الإمام أو نائبه يكون في بيت المال وكذلك ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ﴾ (1) الآية. أن أسامة بن زيد والمقداد بن الأسود كل منهم قتل رجلاً ذكر كلمة الإيمان فظنوه قالها متعوذًا وكذلك قال: مرَّ رجل من بني سليم بنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرعي غنمًا له فسلم عليهم فقالوا لا يسلم علينا إلا ليتعوذ منا فعمدوا إليه فقتلوه وأتوا بغنمه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت الآية وكذلك ذكر ابن كثير قصة محلم بن جثامة الذي لفظته الأرض عندما قتل عامر بن الأضبط الأشجعي لشيء كان بينه وبينه مدعيًا الخطأ وقصة فزار الذي دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ديته إلى أبيه ألف دينار ودية أخري وسيره ثم نزلت فيه الآية ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا... ﴾ (2) الآية. ويقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ (3) أي هذه توبة القاتل خطأ إذا لم يجد العتق صام شهرين متتابعين يقول ابن كثير ومن لم يقو على الصيام أطعم ستين مسكينًا.

(1) النساء، آية: 94.

(2) النساء، آية: 94.

(3) النساء، آية: 92.

البلاغ المبين · الصفحة ٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٦٥٨