الله فأنزل الله ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ قال نعم ﴿ رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ﴾ قال نعم ﴿ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ قال نعم. ﴿ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ قال: نعم وفي حديث ابن عباس قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن آدم ابن سليمان سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس لما نزلت هذه الآية ﴿ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ﴾ قال دخل قلوبهم منه شيءٌ لم يدخل قلوبهم من شيء قبله؟ قال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا» فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ إلى قوله ﴿ فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ وهكذا رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب وإسحق ابن إبراهيم ثلاثتهم عن وكيع به وزاد ﴿ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ﴾ قال قد فعلت ﴿ ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ﴾ قال قد فعلت ﴿ ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ﴾ قال قد فعلت. ﴿ واعف عنَّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ﴾ قال قد فعلت». أهـ.
ونخرج من هذا أن الخطأ على أربعة أنحاء: