تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج الشيخان في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال لما أنزلت هذه الآية: ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ﴾ شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: أينا لم يظلم نفسه فقال: ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح ﴿ إنَّ الشركَ لظلمٌ عظيمٌ ﴾ ».

ويقول شيخ الإسلام(1): «وهذا تأملته في مسائل الأصول الكبار كمسائل التوحيد والصفات ومسائل القدر والثواب والمعاد وغير ذلك وجدت ما يعلم بصريح العقل لم يخالفه سمع قط. إلى أن يقول: الرسل لا يخبرون بمحالات العقول بل بمحارات العقول فلا يخبرون بما يعلم العقل انتفاءه بل يخبرون بما يعجز العقل عن معرفته».

(1) درء تعارض العقل والنقل، ج1، ص 83، بهامش منهاج السنة (بتصرف).

البلاغ المبين · الصفحة ٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٥٧٣