تعالى: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ﴾ (1)، وكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته: «إن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشرُّ الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في سياق حجة الوداع: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله تعالى» وفي الصحيح أنه قيل لعبد الله بن أبي أوفي هل وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال لا قيل فلم وقد كتب الوصية على الناس؟ قال: وصَّي بكتاب الله، وقد قال تعالى: ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَّاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ ، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ ومثل هذا كثير». أهـ.
ومن هنا نعلم:
(1) الأعراف، آية: 3.