فنحن الآن في الوقت الذي ترجم له البخاري: «كيف الأمر إذا لم تكن جماعة» وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحذيفة هو أمر لنا: اعتزال كل الأوضاع التي تقوم على الاجتماع على غير الإسلام والانتساب إلى غير الشرع، لم يأمرنا بلزوم فلان ولا بإقامة جماعة من ثلاثة تكون ملزمة لغيرنا ومن خرج عنها يكون كافرًا، ولا بشيء من هذه البدع المحدثة.
هذا ما يؤخذ من هذا الحديث. أما ما يؤخذ من غيره فهو راجع إلى قوله - عز وجل -: ( صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنه - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - جل جلاله -( } تم بحمد الله ( ﴿ ﴾ تم بحمد الله ( - ( والأحاديث المفسرة لها:
البلاغ المبين · الصفحة ١٧٤٩