2- في رواية نصر بن عاصم: «فتنة». (بديل).
3- في رواية ربيع بن خالد عن حذيفة عن أبي شيبة: «فما العصمة منه؟ قال: السيف. قلت: فهل بعد السيف من تقية؟ قال: نعم، هدنة». (بديل وإضافة).
4- في البخارى: «يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديى». (إضافة).
5- وفي حديث أم سلمة عند مسلم: «فمن أنكر برئ ومن كره سلم». (إضافة).
6- وفي رواية أبي الأسود: «فيهم رجالٌ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس» (إضافة)
7- في رواية أبي الأسود: «ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك». (إضافة).
8- زاد في رواية أبي الأسود: «تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك». (إضافة).
9- وكذا في رواية خالد بن سبيع عند الطبراني: «فإن رأيت خليفة فالزمه وإنْ ضرب ظهرك، فإن لم يكن خليفة فالهرب» الطبرانى. (بديل).
10- فى رواية عبد الرحمن بن قرط عن حذيفة عند ابن ماجه: «فلأن تموت وأنت عاضٌّ على جزل خير لك من أن تتبع أحدًا منهم». والجزل: عود ينضض لتحتك به الإبل. (ابن ماجه).
أقول: واضح جداً من الروايات (7)،(8)،(9) أن المقصود بالجماعة هو الخليفة السلطان صاحب الشوكة والسلطة، وهذا واضح ليس فقط من المعنى وإنما اللفظ الصريح، وأن المراحل السابقة أيضًا هى في جماعة التمكين: الخير الخالص، الخير المشوب بالدخن، والفتنة. وأن الفرق أيضًا أوضاع ممكنة ولكن اجتماع على غير الإسلام وانتساب إلى غير الشرع فخرجت عن معنى الخلافة أو الخليفة وخرجت عن معنى الشرعية فوجب اعتزالها، وليس المقصود بها الجماعات غير الممكنة.
فالذى يقول إن الجماعات الإسلامية فرق من فهم هذا الحديث: مخطئ تمامًا، والذى يقول إن واحدًا من هذه الجماعات خلافة إسلامية ملزمة بالسمع والطاعة وأن من لم يلزمها ويسمع ويطيع لأميرها ـ فلان ـ فهو كافر: مخطئ تمامًا ومبتدع.