تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينقل الشيخ سليمان بن سحمان عن ”فتح المجيد“ بشرح كتاب التوحيد قوله(1): باب من تبرك بشجر أو حجر أو نحوهما كبقعة أو قبر ونحو ذلك أي فهو مشرك. قوله: وقول الله - عز وجل -: ( ( - ((( - - عليه السلام -(- عليه السلام - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - تمهيد (( - - - - - - } - ((( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( الآيات. ومطابقة الآية للترجمة من جهة أن عبَّاد هذه الأوثان إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها والاستعانة بها والاعتماد عليها في حصول ما يرجونه ويؤملونه ببركتها وشفاعتها وغير ذلك، فالتبرك بقبور الصالحين كاللات وبالأشجار والأحجار كالعزَّي ومناة من ضمن فعل أولئك المشركين مع تلك الأوثان. فمن فعل مثل ذلك واعتقد في قبر أو حجر أو شجر فقد ضاهي عبَّاد الأوثان فيما كانوا يفعلون معها من هذا الشرك، على أن الواقع من هؤلاء المشركين مع معبوديهم أعظم مما وقع من أولئك فاللهُ المستعان» انتهى كلام الشيخ عبد الرحمن.

ثم يذكر التبرك بالسدرة من فعل المشركين يقول(2): قلت ففي هذا بيان أن عبادتهم لها بالتعظيم والعكوف والتبرك وبهذه الأمور الثلاثة عبدت الأشجار ونحوها، أقول وتدبر مثل هذا في التبرك عن ابن القيم وابن أبي شامة محدث الشام عن العيون والأشجار التي تقبل النذر.

ويقول الشيخ محمد ابن عبد الوهاب (3): «وأيضًا فإنَّ مَنْ تبرَّك بحجر أو شجر أو مسح على قبر أو قبة يتبرك بهم فقد اتخذهم آلهة». أهـ.

يقول الشارح يعني بالتبرك المنافي للتوحيد بخلاف التبرك بآثار النبيّ ونخامته ودم حجامته وتبرك الشافعي بقميص الإمام أحمد وكل هذا يراد به ذكري الحب كالمعهود من عشَّاق الحسان». أهـ.

(1) فتح المجيد، ص 146.

(2) الدرر السنية، ج2، 148.

(3) مجموعة الرسائل والمسائل، ج4، ص 39.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧٣١