ونقلاً عن ابن القيم(1) في ”الدرر السنية“ وكذلك في ”النبذة الشريفة النفيسة في الرد على القبوريين“ يقول ابن القيم نقلاً عن ”الدرر“: «وأما الشرك فهو نوعان أكبر وأصغر، فالأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة وهو أن يتخذ من دون الله ندًا يحبه كما يحب الله، بل أكثرهم يحبون آلهتهم أعظم من محبة الله ويغضبون لها ولا يغضبون إذا انتقص أحدٌ ربَّ العالمين، وقد شاهدنا هذا نحن وغيرنا منهم جهرة، وتري أحدهم قد اتخذ ذكر إلهه ومعبوده من دون الله على لسانه إن قام وإن قعد وإن عثر وإن مرض وإن استوحش وهو لا يذكر إلا ذلك ويزعم أنه باب حاجته إلى الله وشفيعه عنده وهكذا كان عبَّاد الأصنام سواء. وهذا القدر هو الذي قام بقلوبهم وتوارثه المشركون بحسب آلهتهم، فأولئك كانت آلهتهم من الحجر وغيرهم اتخذها من البشر. إلى أن يقول: وقد أنكر الله عليهم ذلك في كتابه وأبطله وأخبر أن الشفاعة كلها لله قال تعالى: ﴿ ( - ( - ﴾ - قرآن كريم ((( - - - - ((( - ﴿ - - - - ((( - - رضي الله عنه -(- رضي الله عنهم - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - صدق الله العظيم - - قرآن كريم ( تمهيد ( - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - - - { ( الله ( تم بحمد الله - - ﴿ - - - - (( ( المحتويات ﴾ - عليه السلام - قرآن كريم (- رضي الله عنهم - - - - - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( ((( - - } - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - مقدمة - - - رضي الله عنهم - - ( - - (( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - ( - (( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة - - المحتويات ( - ( ﴿ ( تم بحمد الله صدق الله العظيم ( ﴾ تم
(1) الدرر السنية،ج2، ص 429 ، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ج5، ص 608.