الناس بالباطل ولا ترأسوا عليهم ولا قرَّبوا من قربوا إلا بهذا. وإذا رأوا رجلاً صالحًا استحقروه وإذا رأوا مشركًا كافرًا تابعًا للشيطان قرَّبوه وأحبوه وزوجوه بناتهم وعدُّوا ذلك شرفًا. وهذا القائل يعلم أن قوله ذلك كذب، فإنه لو يحضر عندهم ويسمع بعض المشركين يقول جاءتني شدة فنخيت الشيخ أو السيد فنذرت له فخلصني، لم يجسر أن يقول هذا القائل لا يضر ولا ينفع إلا الله، بل لو قال هذا وأشاعه في الناس لأبغضه الطواغيت بل لو قدروا على قتله لقتلوه. وبالجملة لا يقول هذا إلا مشرك مكابر وإلا فدعواهم هذه وتخويفهم الناس وذكرهم السوالف الكفرية التي بآبائهم شيء مشهور لا ينكره من عرف حالهم كما قال تعالى: { - صدق الله العظيم - ( - ( - ( - ﴿ - - فهرس - - رضي الله عنه -( المحتويات ( - ( - (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - ((( - ( - - - ( - ﴾ (1).
(1) التوبة، آية: 17.