تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العظيم - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - - (( - - { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - قرآن كريم ( - ( ﴿ ((- رضي الله عنه - - ﴾ (1)، وقال تعالى: { - ((( - ﴿ - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - - - ( تم بحمد الله - - (( تم بحمد الله ((( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - - ( - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - ( تمهيد ((- رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم ( { - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - { ( - ( - - فهرس - ( ﴿ ( - - - - - - - ( - ( - ﴾ (2) الآية. فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذا، وكفَّر أهله وجهَّلهم وسفَّه أحلامهم ودعاهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وبيَّن أن مدلولها الالتزام بعبادة الله وحده لا شريك له والكفر بما يعبد من دون الله. وهذا هو أصل الدين وقاعدته. إلى أن يقول: وقد بلغ الشيطان مراده من أكثر الخلق وصدق عليهم إبليسُ ظنَّهُ فاتبعه الأكثرون، وتركوا ما جاءت به الرسل من دين الله الذي ارتضاه لنفسه، وتلطف الشيطان في التحيل والمكر والمكيدة حتى أدخل الشرك وعبادة الصالحين وغيرهم على كثير ممن ينتسب إلى دين الإسلام في قالب محبة الصالحين والأنبياء والتشفع بهم وأن لهم جاهًا ومنزلة ينتفع بها من دعاهم ولاذ بحماهم. وأن مَنْ أقرَّ لله وحده بالتدبير واعتقد له بالتأثير والخلق والرزق فهو المسلم ولو دعا غير الله واستعاذ بغيره ولاذ بحماه، وأن مجرد شهادة لا إله إلا الله تكفي مثل هذا وإن لم يقارنها علم ولا عمل ينتفع به، وأن الدعاء والاستعانة والاستغاثة والحب والتعظيم ونحو ذلك ليس بعبادة، وإنما

(1) الزمر، آية: 43.

(2) الزمر، آية: 3.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٩٤