جهَّال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله». أهـ.
ويقول في موضع آخر: «القاعدة الثانية وهى أنهم يدعون الصالحين مثل الملائكة وعيسي وعزير وغيرهم وكل من ينتسب إلى شيء من هؤلاء سمَّاه إلهًا ولا يعني بذلك أنه يخلق أو يرزق، بل يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله، ويقولون: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - ( تمهيد ((- رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم ( { - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - { ( - ( - - فهرس - ( ﴿ ( - - - - - - - ( - ( - ﴾ (1) والإله في لغتهم هو الذي يسمَّي في لغتنا: فيه السر، والذي يسمونه الفقراء شيخهم يعنون به أن يُدعي وينفع ويضر وإلا فهم مقرون لله بالتفرد بالخلق والرزق وليس ذلك معنى الإله، بل الإله المقصود المدعو المرجو لكن المشركون في زماننا أضلُّ من الكفَّار الذين في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجهين: أحدهما: أن الكفار إنما يدعون الأنبياء والملائكة في الرخاء، وأمَّا في الشدائد فيخلصون لله الدين كما قال تعالى: { - - - ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - ( - - - - (( ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ﴾ - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( - - - - صدق الله العظيم ( { ( فهرس - { - ( ﴿ ﴾ (2) الآية. والثاني: أن مشركي زماننا يدعون أُناسًا لا يوازنون عيسى والملائكة».
(1) الزمر، آية: 3.
(2) الإسراء، آية: 67.