تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذا غضاضة وأن فيه شرفًا لغيره وأيضًا لما أنكرنا عليهم أكل السحت والرشا إلى غير ذلك من الأمور فقام يُدجِل عندكم وعند غيرهم بالبهتان واللهُ ناصرُ دينه ولو كره المشركون.

وبعد أن يسوق الشيخ مثلاً منها لصعوبة مخالفة العادة ولو عند العلماء ويُبيِّن المسائل التي افتراها عليه ابن سحيم يقول: «وأما المسائل الأخر وهى: أني أقول لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى لا إله إلا الله، ومنها أني أعرف من يأتيني بمعناها، ومنها أني أقول الإله هو الذي فيه السر، ومنها تكفير الناذر إذا أراد به التقرب إلى غير الله وآخذ النذر كذلك، ومنها أن الذبح للجنِّ كفرٌ والذبيحة حرام ولو سمي اللهَ عليها إذا ذبحها للجنِّ. فهذه خمسة مسائل كلها حق وأنا قائلها، ونبدأ بالكلام عليها لأنها أم المسائل. وقبل ذلك أذكر معنى لا إله إلا الله فنقول: التوحيد نوعان: توحيد الربوبية وهو أن الله سبحانه متفرد بالخلق والتدبير عن الملائكة والأنبياء وغيرهم وهذا حقٌّ لابد منه، لكن لا يُدخل الرجل في الإسلام لأن أكثر الناس مقرون به قال الله تعالى: ﴿ ( - ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله المحتويات ( - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله (( - - - رضي الله عنهم - - - - - - - ((( - - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم } تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم -(( - - - - - - - عليه السلام - - ( - (( - - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } إلى قوله: { - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( ﴿ ( - - - ﴾ (1) وأنَّ الذي يُدخل الرجل في الإسلام هو توحيد الألوهية وهو أن لا يعبد إلا الله لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلاً. وذلك أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بُعث وأهل الجاهلية

(1) يونس، آية: 31.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٥٩