تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم إدراكهم أو فهمهم لأصل الدين وعلاقة الآية به ولذلك عزلوها عنه، وأصل الدين كما سبق أن بيَّناه في كلام القسطلاني «هو الإيمان الذي هو أول ما يجب على المكلف وبه تقبل وتصح الأعمال، ومعناه التصديق الذي هو ليس نسبة الصدق إلى الخبر أو المخبر فقط، بل لابد فيه من إذعان لحكم المخبر وقبوله، بحيث يقع عليه اسم التسليم كما صرَّح به الغزالي. والإسلام لغة الانقياد والخضوع، ولا يتحقق ذلك إلا بقبول الأحكام وذلك حقيقة التصديق قال تعالى: { - - - جل جلاله -( - - عليه السلام - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - - - - { - - (( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - - - - رضي الله عنهم - - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴿ - - (( - عليه السلام - - ( - - ( - تمهيد ( - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه -((( - ( - ( - ( - ( - - - } (1). فالإيمان لا ينفك عن الإسلام حكمًا فهما يتحدان في التصديق وإن تغايرا بحسب المفهوم، إذ مفهوم الإيمان تصديق القلب ومفهوم الإسلام أعمال الجوارح». أهـ.

(1) الذاريات، آيتان: 35-36.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٢٣