العظيم ( ﴿ ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - فهرس ( - ( - ( - ﴾ فلم يستثن اللهُ تعالى إلا المكره، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام أو الفعل، وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها. والثاني: قوله: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - } - قرآن كريم - تمهيد - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( - - - فهرس - - قرآن كريم - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - } فصرَّح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة للكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظًا من حظوظ الدنيا فآثره على الدين. أهـ.
ويقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب في ذلك في موضع آخر(1) في رسالة إلى أحمد بن إبراهيم بعد كلام بالعامية النجدية والعربية «ولكن ودي تفكر فيما تعلم لما اختلف الناس بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - وبإجماع أهل العلم أنهم لا يقال فيهم إلا الحسني مع أنهم عثوا في دمائهم، ومعلوم أن كلاً من الطائفتين أهل العراق وأهل الشام معتقدة أنها على الحق والأخرى ظالمة، ونبغ من أصحاب علىٍّ مَنْ أشرك بعلىٍّ وأجمع الصحابة على كفرهم وردتهم وقتلهم لكن حرقهم عليّ. وابن عباس يرى قتلهم بالسيف أتري أهل الشام لو حملهم مخالفة علىٍّ على الاجتماع بهم والاعتذار عنهم والمقاتلة معهم لو امتنعوا أتري أحدًا من الصحابة يشك في كفر من التجأ إليهم ولو أظهر البراءة من اعتقادهم، وإنما التجأ إليهم وزين مذهبهم لأجل الاقتصاص من قتلة عثمان. فتفكر في هذه القضية فإنها لا تبقي شبهة إلا على من أراد اللهُ فتنته». أهـ.
(1) مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، القسم الخامس، الرسائل الشخصية، ص207.