وأهل نجد. فأما المهاجرون الذين أسلموا طوعًا فلم يرتد منهم أحدٌ». أهـ.
سادسًا: يضع شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب النقاط على الحروف في قضية الموالاة في رسالته الشهيرة ”كشف الشبهات“ يقول(1): لنختم الكلام إن شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة تُفهم مما تقدم ولكن نُفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها. فنقول: لا خلاف أن التوحيد لابد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيءٌ من هذا لم يكن الرجل مسلمًا، فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند ككفر فرعون وإبليس وأمثالهما. وهذا يغلط فيه كثيرٌ من الناس يقولون إن هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق، ولكنَّا لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم أو غير ذلك من الأعذار، ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحقَّ ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى: ﴿ ﴾ - (- صلى الله عليه وسلم -- عليه السلام - - - رضي الله عنهم -- سبحانه وتعالى -( ﴿ - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ( - - - - - جل جلاله -- جل جلاله -- رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم الله - - ( - - - ﴾ (2) وغير ذلك من الآيات كقوله: ﴿ (( مقدمة - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ((( - ((- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنهم - - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( - ((- رضي الله عنه - - ( المحتويات ( - - عليه السلام -( - - - - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ﴾ (3) فإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهرًا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو شرٌّ من الكافر الخالص: ﴿ ﴾ تمت ( { - رضي الله عنه -((( ﴿ ((( - - جل جلاله -( الله أكبر ( الله - - - (( ( - ( - ﴾ - - - - ( - - (( - - } - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - - } - - -
(1) عقيدة الموحدين، ص 105.
(2) التوبة، آية: 9.
(3) البقرة، آية: 146.