يقول ابن كثير في التفسير عن قصة الأخنس بن شريق مع أبي سفيان وأبي جهل فنقل منها: «فقال ـ يعني الأخنس ـ يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ قال: ماذا سمعت؟ قال: تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب كفرسي رهان قالوا منا نبيٌّ يأتيه الوحي من السماء فمتي ندرك هذه! واللهِ لا نؤمن به أبدًا ولا نصدقه. قال: فقام عنه الأخنس وتركه» وفي موضع آخر يقول ابن كثير: «فالتقي الأخنس وأبو جهل فخلا الأخنس بأبي جهل فقال يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس ها هنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا. فقال أبو جهل ويحك واللهِ إنَّ محمدًا لصادق وما كذب محمدٌ قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصيّ باللواء والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش؟ فذلك قوله: { ( المحتويات ( - ( - ( - - ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - - ( - - صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -((( - ( - ( ﴿ ( - - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ( - - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ﴾ .
البلاغ المبين · الصفحة ١٥٤٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البلاغ المبينص ١٥٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي