تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضاع ذلك منه فكره أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - ونافق ووالى اليهود لا لحبه لما هم عليه أو إعجابه باليهودية كعقيدة واعتقاده لها فإن شيئًا من ذلك لم يكن أبدًا، وإنما جمعهما الحقد على محمد - صلى الله عليه وسلم - لذهاب دنياهم به. وهذا معروف في الكتب. في التفاسير وكتب الحديث والسير لا يحتاج إلى استشهاد أو نقل، وكذلك المشركون في مكة لم يتركوا إتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أجل شكهم في صدقه أو تكذيبهم له واللهُ - سبحانه وتعالى - يقول: { ( المحتويات ( - ( - ( - - ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - - ( - - صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -((( - ( - ( ﴿ ( - - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ( - - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ﴾ (1).

(1) الأنعام، آية: 33.

البلاغ المبين · الصفحة ١٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٥٤٤