ويقول(1): «فإن الإيمان أصله معرفة القلب وتصديقه وقوله، والعمل تابع لهذا العلم والتصديق ملازم له، ولا يكون العبد مؤمنًا إلا بهما. وأما الإسلام فهو عمل محض مع قول، والعلم والتصديق ليس جزء مسماه لكن يلزمه جنس التصديق فلا يكون عمل إلا بعلم لكن لا يستلزم الإيمان المفصل الذي بيَّنه الله ورسوله كما قال تعالى: { - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( { - - قرآن كريم (- جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( - - - ( - (( - ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴿ المحتويات ( بسم الله الرحمن الرحيم ( المحتويات - - ﴾ - قرآن كريم ( - - - - ( - - رضي الله عنه - - } - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنهم - - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - } - عليه السلام - قرآن كريم ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( ( - - ( تمهيد - رضي الله عنهم - - ( - - - - رضي الله عنهم - - (((( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( المحتويات ( - - - قرآن كريم ( - ( - ( - ( - - - } (2)، وقوله تعالى: { - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( { - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - - رضي الله عنه -((( - { - - - - - - ( { - عليه السلام - - ( - ( - ( - - - ( تمهيد فهرس - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - قرآن كريم ( - ( - - - - ( { - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد - عليه السلام - - ( - ( - ( المحتويات ( - ( -
(1) كتاب الإيمان، ص 291.
(2) الحجرات، آية: 15.