ويقول أيضًا(1): فقوله: «وكفر بما يعبد من دون الله» الظاهر أن هذا زيادة إيضاح، لأن لا إله إلا الله متضمنة للكفر بما يعبد من دون الله، ومن قال لا إله إلا الله ومع ذلك يفعل الشرك الأكبر، كدعاء الموتى والغائبين، وسؤالهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، والتقرب إليهم بالنذور والذبائح، فهذا مشرك شاء أم أبى. واللهُ لا يغفر أن يشرك به { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - ((( - ( - - - ( - ( - - { - ( - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم { - - مقدمة ( - - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - ﴿ ﴾ - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - ( - - - ( مقدمة - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - } - جل جلاله - - - - } (2) ومع هذا فهو مشركٌ، ومن فعله كان كافرًا. ولكن على ما قال الشيخ لا يقال فلان كافر حتى يُبيَّن له ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإن أصرَّ بعد البيان حكم بكفره وحل دمه وماله. وقال تعالى: { ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( - - مقدمة - صدق الله العظيم - - قرآن كريم ( - - - ( ﴿ - عليه السلام - - ( - (( ﴾ أى شرك ﴿ - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( تمهيد - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - (- صلى الله عليه وسلم - - - - - (( - - - ( - ( - ﴾ فإذا كان في بلد وثن يعبد من دون الله قوتلوا لأجل هذا الوثن أي لإزالته وهدمه وترك الشرك حتى يكون الدين كله لله. انتهى كلام أبى بطين.
(1) مجموعة الرسائل والمسائل، ج4، ص502.
(2) المائدة، آية: 72.