تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمور، خصوصًا إذا كان الإنسان لا يصح له إسلام ولا إيمان إلا بمعرفة هذا التوحيد وقبوله ومحبته، والدعوة إليه، وتطلب أدلته واستحضارها ذهنًا وقولاً وطلبًا ورغبة. انتهى كلام الشيخ عبد الرحمن.

ويقول(1): «فلا إله إلا الله» هى كلمة الإسلام، لا يصح إسلام أحد إلا بمعرفة ما وضعت له ودلت عليه، وقبوله والانقياد للعمل، وهى كلمة الإخلاص المنافي للشرك، وكلمة التقوى التي تقي قائلها من الشرك بالله. فلا تنفع قائلها إلا بشروط سبعة: الأول العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا، واليقين وهو كمال العلم بها المنافي للشك والريب، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المانع من النفاق، والمحبة لهذه الكلمة ولما دلت عليه والسرور بذلك، والقبول المنافي للرد، فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها مما دعاه إليها تعصبًا وتكبرًا كما هو قد وقع من كثير، السابع الانقياد بحقوقها وهى الأعمال الواجبة إخلاصًا لله وطلبًا لمرضاته. انتهى.

(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج2، ص87-88.

البلاغ المبين · الصفحة ١٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٣٥٩