يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن بعد كلام: فدلت هذه الكلمة العظيمة مطابقة على إخلاص العبادة بجميع أفرادها لله تعالى، ونفي كل معبود سواه. وبعد أن يذكر الآيات في ذلك يقول: فمن تحقق مبدأ قول هذه الكلمة العظيمة، من إخلاص العبادة لله تعالى، والبراءة من عبادة ما سواه، بالجنان والأركان، وعمل بما اقتضته فرائض الإسلام والإيمان، كان معصوم الدم والمال، ومن ردَّ فلا قال تعالى: ﴿ تمت ( - - ( ﴾ - قرآن كريم ( - - - - } - قرآن كريم ( تم بحمد الله - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم فهرس - - ( - - - } - ( قرآن كريم - - - - عليه السلام -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم - - } - - - - } - قرآن كريم - - - رضي الله عنهم -( - ( ( المحتويات ( - فهرس - - ( - - رضي الله عنهم - - } (1) فدلت هذه الآية الكريمة على أن عصمة الدم والمال لا تحصل بدون هذه الثلاث لترتيبها عليها بترتيب الجزاء على الشرط. انتهى باختصار وتصرف.
وللشيخ(2): الخارج من دار هجرة بعد ما نزل لأجل تصليح ماله، ونيته الرجوع إلى بلده هل يكون عاصيًا؟
فالجواب: هذا الخارج لا يطلق عليه أنه عاص لله، ولا يدخل في حكم الوعيد المرتب على من تعرب بعد الهجرة، بل يحب ويوالي لأن خروجه ليس معصية، فيعامل بما يعامل به من لم يخرج من بلده، لأنه من جملة المهاجرين، وليس له نيَّة إلا الرجوع إلى وطنه والهجرة مع إخوانه، فلا يحكم عليه بردة، بل ولا بمعصية.
وأما المسألة الثانية: وهى ما حكم الذي باع بيته وخرج إلى البادية وليس من نيته الرجوع والسكني، وهو ثابت على ما هو عليه من الإسلام والتزام شرائعه ومحبة المسلمين ؟
(1) التوبة، آية: 5.
(2) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج2، ص132