يقول عن الحلف بغير الله(1): «وأما مَنْ يفعل ذلك جهلاً لا عنادًا، وماتوا عليه قبل أن يبلغهم أنه شركٌ، هل يحكم بإسلامهم ويرجى لهم العفو من الله والمغفرة وينفعهم استغفار الأحياء لهم؟ فهذه المسألة أحسن الأجوبة فيها أن يقال اللهُ أعلم بهم كما قال موسي - عليه السلام - لما قيل له: { - - رضي الله عنهم - - - ( ( - - - رضي الله عنه - - ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( ﴿ ( - - - - - فهرس - - صلى الله عليه وسلم - الله ﴾ - - - - رضي الله عنه - - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - (( - رضي الله عنهم - - - (( - ( فهرس - - عليه السلام - - - (( - - (- رضي الله عنه - - ( - - صدق الله العظيم - - ((- رضي الله عنه - - - ( فهرس - - عليه السلام - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - } - جل جلاله -- رضي الله عنه - - } (2) وذلك لأن من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة ﴿ المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - الله أكبر الله أكبر ﴾ (( مقدمة ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( فهرس - - رضي الله عنه - - } (3)، وقال - عز وجل -: { - - - رضي الله عنهم - ﴿ ( - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - - ( ﴾ - } - - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - - - ﴿ ﴾ - ( مقدمة - رضي الله عنهم - - ((- رضي الله عنه - - ( - ( - - - - - - } (4) وأكثر الناس في هذه الأزمنة وغيرها من أزمنة الفترات والجهل، معرضون عن السؤال عن التوحيد والشرك، ودينه ما عليه أهل بلده، ولا يبحث ولا يسأل عما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من عند الله، وما كان عليه السلف الصالح والتابعون لهم بإحسان. ومن بحث وسأل وفحص عن ذلك وجد من يعلمه
(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج1، ص 201
(2) طه، آيتان: 51-52.
(3) الأنعام، آية: 19.
(4) النساء، آية: 165.