تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول في جواب المسألة الثانية عشرة(1): أما الرجل الذي عرف التوحيد وآمن به وأحبه وأحبَّ أهله. وعرف الشرك وأبغضه وأبغض أهله. ولكن أهل بلده على الكفر والشرك ولم يهاجر، فهذا فيه تفصيل، فإن كان يقدر على إظهار دينه عندهم، ويتبرأ مما هم عليه من الكفر والشرك، ويظهر لهم كفرهم وعداوته لهم ولا يفتنونه عن دينه، لأجل عشيرته أو ماله أو غير ذلك، فهذا لا يحكم بكفره. إلى أن يقول: وأما إن لم يكن له عذر، وجلس بين أظهرهم، وأظهر لهم أنه منهم، وأن دينهم حق ودين الإسلام باطل، فهذا كافر مرتد، ولو عرف الدين بقلبه لأنه يمنعه عن الهجرة محبة الدنيا على الآخرة، ويتكلم بكلام الكفر من غير إكراه، فدخل في قوله تعالى: ﴿ صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنهم -- رضي الله عنهم -- عليه السلام - - - ( ( - ((( - ( - - - ( - - - جل جلاله - - ( - - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - فهرس - - رضي الله عنهم -( - ( ( - - ( - ( - (( } تم بحمد الله ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (- عز وجل - - - - - رضي الله عنه -( ( بسم الله الرحمن الرحيم - ((- رضي الله عنه -( - - رضي الله عنهم - - ( - } - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - } - قرآن كريم - تمهيد - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( - - - فهرس - - قرآن كريم - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { - - - - صدق الله العظيم - ( - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم (

(1) المصدر السابق، ج1، ص39.

البلاغ المبين · الصفحة ١٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٣١٧