تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن أقام بأرض الإسلام فقد أصاب، ومن هاجر إلى بلد الكفر فقد باء بغضبٍ من الله، لتحريم هجرته إليها، وفساد طويته بالاعتقاد الباطل، الذي شابه الكفار الأولين الذين قالوا:? { ? تمت ( { - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - ((( - ( { - رضي الله عنهم - ﴿ ( - - - رضي الله عنهم - - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - - - ﴿ (- رضي الله عنه - - - (- رضي الله عنهم - - قرآن كريم ( - ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ((( مقدمة - رضي الله عنهم -( ﴾ تم بحمد الله - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( ﴿ ( المحتويات ( - ( - (((( - ( - رضي الله عنهم - - - جل جلاله -(( ( - - - ﴾ (1) وتسمية المذكور منافقًا، إن كان المراد به النفاق العملي لقصد الزجر والتغليظ فلا بأس به. فقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حاطب بن بلتعة البدري - رضي الله عنه - أنه منافق قد خان اللهَ ورسولَه - صلى الله عليه وسلم -. وإن أراد به النفاق الاعتقادي حرم، إذ لا يطلع عليه إلا الله(2) تعالى فيحرم ذلك، فهلا شقَّ هذا القائل عن قلبه. وأما إذا حضرت جنازتان، أحدهما جنازة رجل ممن يدعي أنه من رعية النصارى، والأخرى من رعية ملوك الإسلام، وكلاهما مسلمان، أيهما نقدم الصلاة عليه؟ فالجواب: يقدم بالصلاة على رعوي ملوك الإسلام، على رعوي ملوك الكفر، لأن الأول أفضل وأعدل، وهو معلوم، ويقدم أيضًا على رعوي النصارى، وإن كان فقيهًا، ورعوي الإسلام غير فقيه، لأن الفقه لم يرشده إلى الحق، ومن ازداد علمًا، ولم يزدد تقوى، لم يزدد من الله إلا بعدًا. نعم، لو فرض أنه رعوي الكفار كان مكرهًا مستضعفًا، لا قدرة له على الهجرة، كان مكافئًا لرعوي المسلمين وهو ظاهر والله أعلم.

(1) الأعراف، آية:131.

(2) علة غير صحيحة لنفي الحكم.

البلاغ المبين · الصفحة ١٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٣٠٩