بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - ( - - ( - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - مقدمة - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - (( مقدمة ( - ( - ( الله أكبر - { - ( ﴿ ( تم بحمد الله - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة - - - (( ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - ((( الله أكبر ﴾ (1) وهذا المغرور ما درى من جهله وغباوته وبلادته وحماقته وسفاهته، أن حفظ الدنيا الذي حصله برعاية النصارى فوَّت عليه أضعافًا مضاعفة من دينه، بل ربما جرَّه إلى انطماس معالم الدين بالكلية، فإنه بمخالطته للكفار المذكورين عمت عليه معاملاتهم وقوانينهم الضلالية، فارتكب الربا، ورأي الخمر والخنزير، وسمع ثالث ثلاثة، وتكاسل عن الصلوات بحكم الوفاق، ورأي الزنا وسمع الخنا، ورضى بالمكوس بأنواعها، واستحسن تنظيماتهم الجائرة، واستمر على ذلك حتي صار له مألوفًا، لا يستنكره ولا يستهجنه البتة، وربما مع طول التمادي اعتقد حله بغلب الجهل، فقد حرم دينه من حيث حصل دنياه. إلى أن يقول: هذا وفي ”الروضة النواوية“ في باب ”الردة“ ما لفظه: ولو قال معلم الصبيان أن اليهود خيرٌ من المسلمين بكثير لأنهم يقضون حقوق معلمي صبيانهم كفر. انتهى.
(1) الشورى، آية:20.