تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع عبادته العظيمة حتي أمر رسول الله بقتالهم، فيعلم أن المنتسب إلى الإسلام والسنة قد يمرق أيضًا من الإسلام في هذه الأزمان وذلك بأسباب منها الغلو الذي ذمَّه الله في كتابه حيث يقول: ﴿ ( - ( - - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ((- رضي الله عنه - - ( - (- رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - - - - صدق الله العظيم ﴾ - قرآن كريم ( - (( - - - (( ( المحتويات ( تمهيد ( - - ( - - عليه السلام - - ( - - ( ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - } (1)، وعلىٌّ بن أبي طالب حرَّق الغالية من الرافضة فأمر بأخاديد خدَّت لهم عند باب كندة فقذفهم فيها، واتفق الصحابة على قتلهم لكن ابن عباس كان مذهبه أن يقتلوا بالسيف بلا تحريق، وهو قول أكثر العلماء وقصتهم معروفة عند العلماء، وكذلك الغلو في بعض المشايخ بل الغلو في علىٍّ بن أبي طالب، بل الغلو في المسيح ونحوه فكل من غلا في نبيٍّ أو رجلٍ صالحٍ وجعل فيه نوعًا من الإلهية مثل أن يقول: يا سيدي فلان انصرني أو أغثني أو ارزقني أو اجبرني أو أنا في حسبك ونحو هذا من الأقوال فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبها فإن تاب وإلا قتل، فإن الله سبحانه إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب ليعبد وحده لا شريك له لا يجعل معه إلهًا آخر والذين يجعلون مع الله آلهة أخري مثل المسيح والملائكة والأصنام لم يكونوا معتقدين أنها تخلق الخلائق أو تنزل المطر أو تنبت النبات، وإنما كانوا يعبدونهم أو يعبدون قبورهم أو صورهم ويقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فبعث اللهُ رسولَه - صلى الله عليه وسلم - ينهي أن يُدعي أحداً من دونه لا دعاء عبادة ولا دعاء استغاثة. إلى أن يقول: وعبادة الله وحده لا شريك له هي أصل الدين، وهو التوحيد الذي بعث اللهُ به الرسل، ونزلت به الكتب، قال تعالى: { ( - - { - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - ( الله -

(1) المائدة، آية: 77.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٢٧